اكتوبر 2010م
مات نستور كرتشنر .."لا تبكي من أجلي يا أرجنتين"!

-  مات الرئيس الفعلي (27 اكتوبر 2010) .. بقي قبطان واحد، فهل تستوي السفينة؟.. من سيكون مرشح الحزب البيروني للرئاسة في 2011؟... كريستينا؟
- إبن كرتشنر غير جاهز بعد لتولي المسؤولية..انتهى حلم توريث الحكم بين أفراد العائلة؟
- بعد وفاة بيرون، زوجته "أيزابيل" لم تصمد!!. صحيح أن الظروف تختلف، فلا نفوذ للعسكر اليوم، ولكن هناك قوى أخرى تحن للماضي.
- من سيكون وزير الاقتصاد الجديد؟ الآن -وقد مات "كرتشنر"- يجب أن يكون وزيرا من الدائرة العائلية الضيقة، ورجلا "خارقا" ذو سلطات شاملة. يشاع رجوع الوزير السابق "لابانيا" (وهذا دليل على اقتراب "دوهالدي" من دائرة القرار بدون إذن من كريستينا ربما)، غير أن الأوساط الاقتصادية ورجال الأعمال يفضلون وزير التخطيط الحالي "دي فيدو" (الذي كان يحرك حسابات الميزانية وتوزيع الموارد) رغم أن علاقته بـ"كريستينا" متوترة منذ فترة طويلة. الأمر لا يستوجب الاستعجال لأن الاقتصاد مستقر(على الطريقة الكرتشنرية) والدولار مراقب إن لم نقل مقيد غصبا عنه.

- لعنة الفراعنة..مستقبل المشروع "اللا- وطني" (الذي تسميه الرئيسة بالنموذج الوطني)، من سيملأ الفراغ، ومن سيملي على كريستينا في هذه "المرحلة الانتقالية" حتى موعد الانتخابات في 2011؟. لا تعجبوا إذا طالبت كريستينا أن تكون رئيسة للحزب البيروني مكان زوجها وأن تكون مرشحة الحزب لرئاسة الجمهورية من جديد. المشروع الغريب يجب أن يستمر ويتنصر بأحد "الكرتشنرين" حيث لابديل عنهما الآن.
- الغربان تحوم: هل تبقى الائتلافات أم تتشتت؟ هل يهيمن اليسار المونتونيري أم اليمين البيروني التاريخي "المعارض"؟ قد تشهد الأرجنتين من جديد "حرب حزبية".
- إقرأ المواضيع السابقة كلها وجد الجواب بنفسك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق